أعود الى عزلتي الأنيقة

إلى هدوئي الفطري

إلى الأبخره المتصاعدة من قهوتي

إلي كتبي المكوّمة عند وسادتي

المبعثرة بطريقة لم يعد معها متسع لرأسي حين انام

نبذة عني

فتاة السادسة والعشرون،احب الحياة والطبيعه وخاصة السماء والغيوم واحب التحدي،عندما اهوي للاسفل تنتشلني الكتابة هي متنفسي الوحيد..طبيبة اسنان